


كل انسان بوطنه محب ، وليس حب العاطفة فهو حب من نوع اخر . ولسنا امام عدل وانصاف كي نعرف أين نحن؟ المشكلة تقع في أن هناك من الاشخاص الذي يرسم العدل لا يقوى عليه.لو كنا امام معيار حقيقي للعد وكنا امام مجتمع عادل لكنا عرفنا من نحن في واقعنا الاصيل فنحن في الواقع كويت الامان والسلام والمحبه لا كويت الحقد والطمع والاشمئزاز.
عندما اذهب بالخارج عادتا مايهمزون بصوتهم الخافت : هذا كويتي هذا يملك ويملك ويملك. ياليتكم تعرفوني ماذا املك!املك كنوزا لم ولن تروها من بعد وقبل الا وهي محبة لوطن ومحبة الله الذي لايسبقها حب ومحبة اميرنا.في الثاني من أغسطس في 1990 كنا نعيش نوبة ان الكويتيين كاذبون ولا يوجد غزوا .ربما كذبنا ولكن ماهدفنا من وراه كذبنا؟؟عندما اذكر نفسي وانا في 22 فبراير 1991 والنوم قد جافاني والاصوات ترعبنا وانا لازلت صغيرا لم اكمل الرابعه ماذنبي أنا كطفل؟؟ بعض الكويتيين خرج ولم يحس باذن الله لن يحس مرة اخرى لكن الكويتيين المتواجدين ابطال لم يصدق احدا ماذا فعلوا
نهايتا لقطة لن انساها وانا في سطح بيتنا تلتقط انظاري فرحة الكوتيين في 26فبراير والغيم الاسود مازال معلق
ان كنت لم اشكي السماء تشكي وان لم تشكي لغدى القلب شاكيا
تحياتي
ابن الكويت
هناك تعليق واحد:
ياشــمـس الــنـهـار .. يا*وطني*
نعم في ذلك التاريخ الاسود 2-8-90.. لقد كنا ...صغارا لا نعي ما يدور حولنا .. ولكننا كنا نحس بالظلام الحالك والعتمة التي تلف المكان ..
احساسنا بالخوف والفزع كان موجود ولكننا نجهل مصدره ..!!
انها الكويت الحبيبة ..التي تغيرت معالم وجهها الجميل في ذلك اليوم الذي اتى على كل اخضر وحوله رماد ..
ذلك اليوم الذي غير كل شيء ..حتى النفوس والاصحاب ..
كم كنت اتمنى ولازلت اتمنى لو اني كبيرة ومن اصحاب القرار وقادرة على ايقاف هذه الجروح ..
اما الان لاأملك الا ان اقول الحمدلله على سلامة الكويت واهلها والله لايعيد تلك الايام الغابرة ..
في حفظ الله ورعايته يا*الكويت*
إرسال تعليق